الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
204
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة
كرامتك على اللّه لما أريتك هذا الولد الذي اسمه اسم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم وكنيته كنيته . وهو الذي يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما . وذكر خبر من دخل على الإمام الحسن العسكري عليه السلام ورأى بيتا عليه ستر مسبل ، فسأله عن الخلف بعده . فقال له : ارفع الستر فرفع الستر فرأى الإمام الحجة المهدي المنتظر ( عليه السلام ) . وذكر أيضا قضية الأشخاص الذين بعثهم المعتمد أو المعتضد ليفتشوا دار الإمام ويأخذوا الإمام إن وجدوه . فلم يعثروا عليه في الدار . فدخلوا سردابا محفورا هناك فوجدوه في آخر السرداب . وكان السرداب مملوءا بالماء والمهدي ( عليه السلام ) في آخره ( على الماء ) فكلّما أرادوا الوصول إليه غرقوا في الماء ولم يتمكّنوا من الوصول إليه فأخبروا بذلك الخليفة العباسي الذي أرسلهم إليه بما وقع . فأمرهم بكتمان ما رأوا . وقال لهم : إن أظهرتم ذلك آمرت بقتلكم فكتموا ذلك في حياته . وتفصيل هذه الأخبار موجود في كتب الامامية كالبحار ج 13 وغيره . وقد جمع المجلسي جميع ما روي فيه ( عليه السلام ) من الأخبار حسب امكانه في مجلد ( 13 ) من البحار . نقلا من كتب علماء أهل السنة ، وكتب الامامية ( عليهم الرحمة ) وقد كتب والدي المغفور له مستدركا للجزء الثالث عشر . وهو مخطوط موجود مع بقية المستدرك . ولا يخفى أن كتابي هذا أيضا مستدرك للجزء الثالث عشر من البحار . فإن ما أخرجته فيها لا يوجد في البحار . 22 - ( ومنهم ) المولوي علي أكبر أسد اللّه الموؤذي الذي هو من علماء أهل السنة في الهندوستان . وله كتاب المكاشفات وهو من الحواشي على نفحات الأنس للمولى عبد الرحمن لجامي . قال : انّه صرّح في البحث الحادي والثلاثين بإمامة الإمام الحجة ( المهدي ) بن الحسن العسكري وآبائه إلى الإمام علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) . وقال : إنّه ( عليه السلام ) غائب عن آعين العوام والخواص . .